١١٨١٩ - حدثنا مسلم بن الحجاج (١)، حدثنا أبو موسى (٢)، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح، قال سعيد بن أبي عروبة: أخبرنا قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ دخل على رجل يعوده، فإذا هو كأنه هامة، فقال له:"هل سألت ربك من شيء"؟ قال: نعم، قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: فقال: "سبحان الله! ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، [وقنا عذاب النار] "(٣)، فقالها الرجل فعوفي (٤).
(١) صاحب الصحيح، وعنه أخرج المصنف هذا الحديث بهذا الإسناد فلعل المصنف ضاق عليه مخرج الحديث، فأخرجه من طريق صاحب الكتاب. (٢) هو: محمد بن المثنى العنزي. (٣) زيادة من (ك). (٤) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-٤/ ٢٠٦٩، رقم ٢٤ مكرر). فائدة الاستخراج: بين المصنف هنا لفظ مسلم، حيث إن مسلمًا ﵀ في كتابه الصحيح لم يسق لفظ الحديث.