بابُ بَيَانِ دفْعِ رسول الله ﷺ مِنَ المَوْقِفِ، ومَوْضِعِ مُنَاخِه (١) قَبْلَ أنْ يَأتِيَ المُزْدلِفَةَ بَعْدَ المَغْرِبَ، وَوُضُوئِهِ ونُزُولِه بِالمُزْدَلِفَةِ ودَفْعِهِ مِنْهُ قَبْلَ أنْ يُصَلِّي المَغْرِبَ، وَأَقَامَ صَلَاةَ المَغْرِبَ قَبْلَ أنْ يَفْتَحَ النَّاسُ رِحَالَهم فَصَلَّاهَا، ثُم أَنَاخَ النَّاس في مَنَازِلِهِم ولَمْ يَحطوا رِحَالَهم حتى قام لِلْعِشاء ثُم حَطَّ النَّاسُ رِحَالَهُم
(١) مُنَاخ: -بِالضَّم- اسم مكان: مَبرك الإِبل، ومَحَلُّ الإقامة، والنَّوْخَةُ: الإقامَة، والمقصُود هُنا المعنى الثاني.انظر: النهاية في غريب الحديث (١/ ١٦٠)، تاج العروس (٧/ ٣٦٢)، المعجم الوَسِيْط (ص ٩٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.