- أخرجه: ابن الأعرابي في "معجم شيوخه"(٥٥٦) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم عن أبيه، عن وهب.
كلاهما:(أبو الزبير، ووهب)، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
٤٨٦٥ - عن جابر بن عبد الله، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن كان عندك ماء بات في هذه الليلة في شنة (١) وإلا كرعنا (٢) ". قال والرجل يحول الماء في الحائط، فقال الرجل: عندي ماء باب فانطلق بهما إلى العريش (٣)، فسكب ماء في قدح، ثم حلب عليه من داجن (٤) فشرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم شرب الرجل الذي جاء معه (٥).
صحيح.
- أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٤٢٠٦) قال: حدثنا يونس بن محمد. وأحمد ٣/ ٣٢٨ (١٤٥١٩) قال: حدثنا أبو عامر (العقدي)، وفي ٣/ ٣٤٣
(١) هي الأسفبة الخاقة، وهي أشد تبريدًا للماء الجدد. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٥٠٦. (٢) كرع الماء يكرع كرعًا إذا تناوله بفيه، من غير أن يشرب كفه ولا بإناء، كما تشرب البهائم لأنها تدخل فيه أكراعها. انظر: النهاية ٤/ ١٦٤. (٣) العريش: ما عرش للكرم من عيدان تجعل كهيئة السقف سهل فتجعل عليها قصبان الكرم. انظر: تاج العروس ١٧/ ٢٥٦ مادة (عرش). (٤) داجن وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها. انظر النهاية ٢/ ١٠٢. (٥) اللفظ لأحمد ٣/ ٣٢٨ (١٤٥١٩).