هو أنيس بن أبي كناز بن الحصين بن يربوع بن طريف، وقيل: أنس، يكنى: أبا يزيد، قيل: أنه أنصاري، لحلف كان له معهم، وقيل كان حليف حمزة بن عبد المطلب، وكان له صحبة هو وأبوه وجده. شهد فتح مكة وحنينًا، وكان عين النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين مات في ربيع الأول سنة عشرين (١).
٣١٧٦ - عن أنيس بن أبي مرثد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"ستكون فتنة صماء، وبكماء، وعمياء، المضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، ومن أتى فليمدد عنقه"(٢).
صحيح لغيره.
- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٣٠، قال: قال ابن وهب حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن أبي عمران، وفي ٢/ ٣٠، قال: قال إسماعيل بن عياش، حدثنا عبد الرحمن البيلماني. والطبري في "تاريخه" ١٣/ ٣٩، قال: حدثني زكريا بن يحيى بن أبان المصري، قال: حدثنا أبو صالح (يعني: عبد الله بن صالح) كاتب الليث بن سعد، قال: حدثني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، قال: كتب إليّ خالد بن أبي عمران. وابن قانع في "معجم الصحابة"(٢٥). والآجري في "الشريعة" ٤٣ - ٤٤. كلاهما:(ابن قانع، والآجري)، قالا: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان - بن أبي داود -، قال: