وَهُوَ أن يأتي باسم شيخه أوْ كنيته علَى خلاص المشهور بِهِ تعمية لأمره وتوعيرًا للوقوف علَى حاله (١). وهذا النوع حكمه أخف من السابق، وفي هَذَا النوع تضييع للمروي عَنْهُ وللمروي وتوعير لطريق مَعْرِفَة حالهما، ثُمَّ إن الحال في كراهيته يختلف بحسب الغرض الحامل علَيْهِ، إذْ إن من يدلس هَذَا التدليس قَدْ يحمله كون شيخه الَّذِي غيّر سمته غَيْر ثقة، أو أصغر من الرَّاوِي عَنْهُ، أو متأخر الوفاة قَدْ شاركه في السَّمَاع مِنْهُ جَمَاعَة دونه، أو كونه كثير الرِّوَايَة عَنْهُ فلا يحب تكرار شخص علَى صورة واحدة (٢).