٢٠٦٣ - عن قتادة قوله:{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}(١) , قال: حدثنا أنس بن مالك إنها أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة قد حيل بينهم وبين مناسكهم ونحروا الهدي بالحديبية فقال: نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد أنزلت علي آية هي أحب إلى من الدنيا جميعا)) فقراءها على أصحابه، فقالوا: هنيئًا مريئا يا نبي الله قد بين الله ماذا يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله عز وجل في ذلك: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}(٢))) (٣).
صحيح.
- أخرجه: ابن أبي شيبة في "المصنف"(٣٦٩٣٧)، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. وأحمد ٣/ ١٢٢ (١٢٢٥١)، قال: حدثنا يزيد، أنبأنا همام. وفي ٣/ ١٣٤ (١٢٤٠١) قال: حدثنا بهز، حدثنا همام. وفي ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٧٩) قال: حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٤) قال: حدثنا عفان، حدثنا همام. وعبد بن حميد في "المنتخب"(١١٨٨) قال: حدثنا يونس ابن محمد، حدثنا شيبان. ومسلم ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (٤٦٦١) قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا همام (ح) وحدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان. والترمذي (٣٢٦٣) قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر.