اللّه تعالى يقول:{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}(١)، ومن ألهم الشكر لم يحرم الزيادة لأن اللّه تعالى يقول:{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}(٢)، ومن ألهم الاستغفار لم يحرم المغفرة، لأن اللّه يقول:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ}(٣)، ومن ألهم النفقة لم يحرم الخلف لأن اللّه تعالى يقول:{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}(٤).
إسناده ضعيف؛ الليث بن محمد، وأحمد بن جعفر المروزى، لم أجد ترجمتهما.
- أخرجه: الضياء المقدسي في "المختارة" ٥/ ١٩٢ (١٨١٤)، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن دهبل بن كازه، أن القاضي أبا بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري أخبرهم، قال: حَدَّثَنَا الإمام أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن دخلت إملاء، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن مالك البيع قراءة عليه وأنا أسمع، قال: قد حَدَّثَنَا أبو نصر الليث بن محمد بن الليث المروزي، قال: قد حَدَّثَنَا أحمد بن جعفر المروزي، قال: قد حَدَّثَنَا سويد بن نصر المروزي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن المبارك، قال: قد حَدَّثَنَا ورقاء، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
١٧٩٥ - عن أنس بن مالك، قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: "ما عطس عاطس في قوم قط، إِلَّا نزلت عليهم رحمة، وكان فيهم رجل مستجاب الدعوة".
موضوع؛ أصرم بن حوشب وهو أبو هشام قاضى همدان، قال يحيى:(كذاب خبيث). وقال البخاري ومسلم والنسائي:(متروك الحديث).