كلاهما:(يونس بن عمرو، وأبو إسحاق)، عن بريد (١) بن أبي مريم، عن أنس بن ملك، فذكره.
١٧٦٣ - عن أنس بن ملك، قال: أَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يلقى رجلًا، فيقول:"يا فلان، كيف أنت" فيقول: بخير أحمد اللّه، فيقول له النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "جعلك اللّه بخير" فلقيه النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، فقال:"كيف أنت يا فلان" فقال: بخير إن شكرت، قال: فسكت عنه، فقال: يا نبي الله، إنك كنت تسألني فتقول: جعلك اللّه بخير، وإنك اليوم سكت عني؟، فكال له:"إني كنت أسألك فتقول بخير أحمد الله، فأقول جعلك الله بخير، وإنك اليوم، قلت: إن شكرت فشككت فسكت عنك"(٢).
حسن لغيره.
- أخرجه: أحمد ٣/ ٢٤١ (١٣٥٣٧)، قال: حَدَّثَنَا مؤمل، وفي "إتحاف المهرة" ١/ ٣٩٧ (٢٩٧)، قال: حَدَّثَنَا بهز. والضياء المقدسي في "المختارة" ٤/ ٣٦٩ (١٥٣٦)، قال: أخبرنا المبارك بن أبي المعالي الحريمي، قال: أن هبة الله بن محمد أخبرهم، قال: أخبرنا الحسن بن علي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: حَدَّثَنَا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مؤمل.
كلاهما:(مؤمل، وبهز)، قالا: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٧٦٤ - عن أنس بن مالك، قال: أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "ألظّوا (٣) بيا ذا الجلال والإكرام"(٤).
صحيح.
(١) ورد في "صفة الجنة"، وفي "الكبرى"، وفي "المستدرك" (يزيد) وهو تصحيف. انظر: إتحاف المهرة ٩١/ ٤٣١ (٣٧٨). (٢) بلفظ أحمد. (٣) أي الزموه وأثبتوا عليه وأكثروا من قوله واللفظ به في دعائكم. انظر: النهاية ٤/ ٢٥٢. (٤) بلفظ الترمذي.