(فقيل: يا رسول الله! استسق الله لمضر! فإنها قد هلكت): في "الإفهام": هذا القائل: هو كعبُ بنُ مُرَّةَ، [وقيل: مرةُ بنُ كعب البهزِيُّ السلميُّ، والأولُ أكثر.
قال أبو عمر (١): كعبُ بنُ مرةَ] (٢) أصحُّ.
وقال ابن أبي خيثمة: هما اثنان، ذكر ذلك ابن الأثير، قال: وروى عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد: أن شرحبيل بن أبي السَّمْط قال: يا (٣) كعب بن مرة! حدِّثنا (٤) حديثًا (٥) سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"دعا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على مضر، فأتيته فقلتُ: يا رسول الله! قد نصركَ الله وأعطاكَ واستجابَ لك، وإنَّ قومك قد هلكوا، فادعُ اللهَ لهم، فقال: "اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا طَبَقًا غَدَقًا عَجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ" (٦).
(١) في "ع": "عمرو". (٢) ما بين معكوفتين ليس في "ج". (٣) في "ج": "حدثنا". (٤) في "ج": "قال حدثنا". (٥) "حديثًا" ليست في "ج". (٦) رواه ابن ماجه (١٢٦٩). وانظر: "أسد الغابة" (٤/ ٥١٦).