النوعَ من الكرامات لا يخلو من الطعام والشراب، فلذلك فسر (١) مجاهدٌ وعكرمة المتكأ (٢) بالطعام (٣).
وقال الزمخشري: هو (٤) من قولك: اتَّكَأنا عندَ فلان: طَعِمْنا، على سبيل الكناية؛ لأن من دعوته ليطْعَمَ عندك، اتخذت له تُكَأَةً يتكئ عليها (٥).
(شغفها يقال: بَلَغَ إلى شغافها): قال السفاقسي: في كتب اللغة: بفتح الشين، وضبطه المحدثون بكسرها (٦).
(كيلَ بعير: ما يحملُه بعير): قال مجاهد: أرادَ كيلَ حمار، قال: وبعضُ (٧) العرب تقول (٨) للحمار: بعير، وهذا شاذ.
قال ابن خالويه: وذلك أن يعقوبَ وإخوة يوسف كانوا بأرض كنعان، ولم يكن هناك إبل، قال: وكذلك ذكره مُقاتلُ بنُ سليمان، وفي زَبور داود: البعيرُ كلُّ ما يحمل، ويقال لكل ما يحمل بالعبرانية: بعيرٌ، قال ابن خالويه: وهذا حرف نادر ألقيته على المتنبي بين يدي سيف الدولة، فكسرت قرنه.
(١) في "ج": "وكذلك فسره". (٢) في "م": "من المتكأ". (٣) انظر: "المحرر الوجيز" (٣/ ٢٣٨). (٤) في "ج": "وهو". (٥) انظر: "الكشاف" (٢/ ٤٣٧). وانظر: "التنقيح" (٢/ ٩٣٦). (٦) انظر: "التنقيح" (٢/ ٩٣٧). (٧) في "ج": "وقال بعض". (٨) في "ج": "يقال".