قال الأزهري (ت ٣٧٠): «جشع في الحديث أن معاذًا لما خرج إلى اليمن شيعه رسول الله ﷺ فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ قال ابن السكيت: الجشع أسوأ الحرص، وقال سويد: وكلاب الصيد منهن جشع، وقال شمر الجشع: شدة الجزع لفراق الإلف»(١).
وقال ابن الأثير (ت ٦٠٦): «الجشع: الجزع لفراق الإلف»(٢).
وقال القاضي عياض (ت ١٤٤): «جشعًا لفراق رسول الله ﷺ قال الهروي: أي: جزعًا»(٣).