وأنشد: (طويل)
أَلَا إِنَّمَا زَوْجُ الْعَجُوزِ كَمُدْلِجٍ … يَرَى نُجُحًا طُولَ السُّرَى وَهْوَ خَائِفُ (١)
وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ: (رجز)
أَقْبَلْنَ مِنْ نِيرٍ وَمِنْ سُوَّاجِ … وَالْحَيُّ قَدْ مَلُّوا مِنَ الْإِدْلَاجِ (٢)
ع: ابْنُ الْأَنْبَارِي: "أَدْلَجَ: سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى أَنْ يَقْرُبَ آخِرُهُ، وَادَّلَجَ: سَارَ مِنْ آخِرِهِ" (٣). وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ شَاهِدًا قَوْلَ الْأَعْشَى: (خفيف)
وَادِّجٍ بَعْدَ الْمَنَامِ وَتَهْجِيدٍ … وَقُفٍّ وَسَبْسَبٍ وَرِمَالِ (٤)
وأنشد ابن قتيبة: (وافر)
فَبَاتُوا يُدْلِجُونَ (٥)
ط: "هُوَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِي وَاسْمُهُ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، يَصِفُ قَوْمًا سَرَوْا وَالْأَسَدُ يَقْفُو لِيَنْتَهِزَ الْفُرْصَةَ فِيهِمْ وَبَعْدَهُ: (وافر)
إِلَى أَنْ عَرَّسُوا وَأَغَبَّ عَنْهُمْ … قَرِيبًا مَا يُحَسُّ لَهُ حَسِيسُ
خَلَا أَنَّ الْعِتَاقَ مِنَ الْمَطَايَا … أَحَسْنَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ (٦)
قوله: "بَصِيرٌ بِالدُّجَى".
(١) لم نقف على البيت.(٢) البيت بدون نسبة في: الغريب المصنف لأبي عبيد: ١/ ٣٤٥، ل (نير) روايته: قبلن. . بالقوم.(٣) الزاهر: ٢/ ٦٥.(٤) ديوانه: ٥٣.(٥) تمامه:. . . . . . . . . وَبَاتَ وَرَاءَهُمْ … بَصِيرٌ بالدُّجَى هَادٍ هَمُوسُلأبي زبيد الطائي في: شعره (شعراء إسلاميون): ٦٣١؛ الأمالي: ١/ ١٧٦.(٦) البيتين في شعره: ٦٣١، والثاني من الشواهد النحوية في المقتضب: ١/ ٢٤٥؛ شرح المفصل: ١٠/ ١٥٤؛ الإنصاف: ٢٣٧؛ أمالي ابن الشجري: ١/ ١٤٦؛ الأمالي: ١/ ١٧٦، ل (خسس).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute