(١) في (ط) وأصلها (أ): "المسلمين" وما أثبته أولى لأنَّها تشمل المسلمين وغيرهم من أهل الذِّمَّة. (٢) في (ط): "الشَّنْجِيّ"، وفي (ب): "الشنحي" والصَّحيح أنَّه "السِّنْجِيُّ" بالسِّين المُهملة والجيم، قال أبو سَعْدٍ السَّمْعَانِي في الأنساب (٧/ ١٦٥): "هذه النِّسبة إلى (سِنْج) بكسر السِّين المهملة، وسكون النُّون، وفي آخرها جيم، وهي قريةٌ كبيرةٌ من قرى مرو … " وذكر أحمدَ بنَ محمَّدِ بنِ سراجٍ السِّنْجِيَّ، وأظنُّه المقصود هُنا. ويُراجع مُعجم البُلدان (٣/ ٢٩٩). وقد تقدَّم التَّعريف به أيضًا. (٣) تأخَّرت هذه اللَّفظة في (ب) بعد قوله: "أحمد بن حنبل". (٤) في (ط): "حَديث". (٥) قال الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في هامش "المنهج الأحمد": "لم أجده بهذا اللَّفظ".