= ويُراجع: تاريخ الطَّبريّ (١/ ١١، ٤/ ٢٠٢)، والجرح والتَّعديل (٨/ ٥٢)، والثِّقات لابن حبَّان (٩/ ١٤٣)، والسَّابق واللَّاحق (٣٤٥)، والمُعجم المُشتمل (٢٦٥)، وتاريخ دمشق (٥٥/ ٤٧)، ومختصره (٢٣/ ١٥٣)، وطبقات علماء الحديث (٢/ ٢٧٨)، وتهذيب الكمال (٢٦/ ٢٣٦)، وسير أعلام النُّبلاء (١٢/ ٦١٣)، والكاشف (٣/ ٧٦)، وتذكرة الحفَّاظ (٢/ ٥٨١)، والعبر (٢/ ٥٠)، وتاريخ الإسلام (٤٥٧)، ودول الإسلام (١/ ١٦٦)، والوافي بالوفيات (٤/ ٢٩٣)، وتهذيب التَّهذيب (٩/ ٣٨٣)، والنُّجوم الزَّاهرة (٣/ ٦٩)، وطبقات الحفَّاظ (٢٥٨)، والشَّذرات (٢/ ١٦٣). (١) في (ط): "الهَزَّار" وهو الهَدَّارُ الكنانِيُّ له صحبة، ذكره الحافظ أبو عمر بن عبد البرَّ في الاستيعاب (١٥٤٨)، وابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٣٨٦)، والحافظ ابن حَجَرٍ في الإصابة (٦/ ٥٣١)، وقال: " … وقال عبدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ في "تاريخ حمص" حدَّثنا محمد بن عوف - وكتبه عنه أحمد بن حنبلٍ - حدَّثنا أبي، حدَّثنا سفيان مولى العبَّاس عن الهدَّار الكناني أنه رأى العبَّاسَ وإسرافَهُ في خبز السَّميد فقال: لقد توفي رسول الله ﷺ وما شبع من خُبْزِ بُرٍّ حتى فارقَ الدُّنْيَا". وتخريج الحديث في هامش "المنهج الأحمد". (٢) السَّميد: الدَّقيق الأبيض، وهو خلاصة الدَّقيق ولُبابه. =