(٢١) مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْم بْنِ عَبْدِ الله النَّيْسَابُوْرِي.
قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّارِمِي الشَّيْخُ الفَاضِلُ" (١).
(٢٢) أَبُوْ سَعِيْد عَمْرو بْنُ الحَسَن الجَزَرِي.
قَالَ: كُنْتُ بِمِصْرَ، وَالشَّامِ، -وَذَكَرَ البُلْدَانَ-، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ إِلا وَهُوَ يَعْرِفُ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلا يَعْرِفُوْن رَجَاءَ بْنَ المُرجَّى الحَافِظ، وَلا مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيْل" (٢).
(٢٣) أَبُوْ حَاتِم مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّان البُسْتِي (٣٥٤ هـ).
قَالَ فِي "الثِّقَات" (٣): "كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ المُتْقِنِيْن، وَأَهْلِ الوَرَعِ فِي الدِّيْن، مِمَّنْ حَفِظَ وَجَمَعَ، وَتَفَقَّه، وَصَنَّفَ، وَحَدَّثَ، وَأَظْهرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ عَنْ حَرِيْمِهَا، وقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا".
(٢٤) أَبُوْ الحَسَن عَلِيُّ بْنُ عُمَر الدَّارَقُطْنِي البَغْدَادِي (٣٨٥ هـ).
قَالَ فِي "العِلَل" (٤): "ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ".
(٢٥) أَبُوْ عَبْدِ الله مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ الحَاكِم النَّيْسَابُوْرِي (٤٠٥ هـ).
قَالَ فِي "تَارِيْخ نَيْسَابُوْر": "كَانَ مِنْ حُفَّاظ الحَدِيْثِ المُبَرِّزِيْن" (٥).
(١) "تَارِيْخ نَيْسَابُوْر" بِوَاسِطَةِ "إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال" (٨/ ٣٢).(٢) "تَارِيْخ دِمَشْق" (٢٩/ ٣١٧).(٣) (٨/ ٣٦٤).(٤) (٤/ ٣٤٥).(٥) "إِكْمَال تَهْذِيْب الكَمَال" (٨/ ٣٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.