سجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سجدتَي السَّهو بعد السلام (١).
(٤٧٥١) الحديث الثامن عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد ابن مصعب قال: حدّثنا الأوزاعيّ عن الزُّهري عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة قال:
سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"حقُّ المسلم على المسلم حْمس: يُسَلِّمُ عليه إذا لَقِيَه، ويُشَمِّتُه إذا عَطَس، ويعودُه إذا مَرِض، ويشهدُ جنازته إذا ماتَ، ويُجيبه إذا دعاه".
أخرجاه (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا إسماعيل قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ" قيل: وما هُنّ يا رسول اللَّه؟ قال:"إذا لَقِيتَه فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأَجِبْه، وإذا استنصَحَك فانصحْ له، وإذا عَطَس فحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْه، وإذا مَرِض فعُدْه، وإذا مات فاتَّبِعْه".
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٤٧٥٢) الحديث التاسع عشر بعد الأربعمائة: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا قتيبة عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا توضّأ العبدُ المسلم -أو المؤمن- فغسل وجهه خرجت من وجهه كلُّ خطيئة نظرَ إليها بعينيه مع الماء -أو مع آخر قطر الماء، أو نحو هذا- فإذا غسلَ يدَيه خرجت من يدَيه كلُّ خطيئة بطشَتْها يداه مع الماء -أو مع آخر الماء- حتى يخرج نَقِيًّا من الذّنوب".
(١) المسند ١٦/ ٥١٦ (١٠٨٨٧). ومن طريق وكيع عن مالك في ١٥/ ٤٨٣ (٩٧٧٧)، وإسناد الحديث بطريقيه صحيح. وينظر تخريج محقّقي المسند للحديث في موضع الحديث السابق. وحديث ابن الجوزي عن سجود السهو في الكشف ١/ ٢٧٢، ٤٨٥، ومصادر التعليق في الكشف. (٢) المسند ١٦/ ٥٦٦ (١٠٩٦٦)، والبخاري ٣/ ١١٢ (١٢٤٠) من طريق الأوزاعيّ، ومسلم ٤/ ١٧٠٤ (٢١٦٢) من طريق الزهري. (٣) المسند ١٤/ ٤٣٩ (٨٨٤٥)، ومسلم ٤/ ١٧٠٥ (٢١٦٢) من طريق إسماعيل بن جعفر.