أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"نعم المَنيحة اللَّقْحةُ منيحه، والشاة الصَّفيّ تغدو بإناء وتروحُ بإناء".
أخرجاه (١).
والمنحةُ: تارة تكون بإعطاء الفَضل، وتارة بإعطاء اللبن مدّة ثم تردّه.
واللَّقحة: الناقة الحامل.
والشاة الصَّفِيّ: هي الغزيرة اللبن يصطفيها الإنسان ويتخيّرها.
(٤٧١٣) الحديث الثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن يحيى عن أبي جعفر أنّه سمع أبا هريرة يقول:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثُ دعواتٍ مُستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده"(٢).
(٤٧١٤) الحديث الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أفضلُ الأعمال عند اللَّه عزّ وجلّ إيمان لا شكّ فيه، وغزوٌ لا غُلولَ فيه، وحجٌّ مبرور"(٣).
(٤٧١٥) الحديث الثاني والثمانون بعد الثلاثمائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا إسحق بن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن عُمارة بن القعقاع عن أي زُرعة عن أبي هريرة:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تقومُ الساعةُ حتى تُقاتلوا اليهودَ، حتى يقولَ الحجرُ وراءه
(١) البخاري ٥/ ٢٤٢ (٢٦٢٩)، وفي مسلم ٢/ ٧٠٧ (١٠١٩)، والمسند ١٢/ ٢٤٨ (٧٣٠١) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزِّناد: "ألا رجل يمنح أهلَ بيت ناقة، تغدو بعُسّ وتروحُ بعُسّ، إنّ أجرها لعظيم" والعُسّ: القدح الكبير. (٢) المسند ١٢/ ٤٧٩ (٧٥١٠)، ومن طرق عن هشام في ابن ماجة ٢/ ١٢٧٠ (٣٨٦٢)، وأبي داود ٢/ ٨٩ (١٥٣٦)، والترمذي ٤/ ٢٧٧ (١٩٠٥)، ٥/ ٤٦٨ (٣٤٤٨). وقال الترمذي. حسن، وجعل أبا جعفر هو المؤذّن، لا يعرف اسمه، ولكن ابن حبّان صحّح الحديث ٦/ ٤١٦ (٢٦٩٩) وجعل أبا جعفر محمد بن علي ابن الحسن. ونقل المحقّق عدم استقامة ذلك. وحسّن الألباني والمحقّقون الحديث. (٣) المسند ١٢/ ٤٨٢ (٧٥١١). ومن طريق هشام صحّح ابن حبّان الحديث ١٠/ ٤٥٧ (٤٥٩٧) قال المحقّق: إسناده صحيح على شرط الشيخين مع ما ذكرنا في الحديث السابق من جهالة أبي جعفر. وقد نقل محقّقو المسند الطرق عن أبي هريرة التي توبع فيها أبو جعفر، وأحاديث الباب.