(٣٧٣٤) الحديث السادس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زيد بن الحُباب من كتابه قال: حدّثنا عبد الرحمن بن شُريح قال: سمعْتُ شُرَحْبيل (١) بن يزيد المعافريّ أنّه سمع محمد بن هَدِيّة الصَّدَفيّ قال: سمعْتُ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص يقول:
سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إن أكثر منافقي أُمّتي قُرّاؤها"(٢).
(٣٧٣٥) الحديث السابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لَهيعةَ قال: حدّثنا دَرّاج عن عبد الرحمن بن جُبير عن عبد اللَّه بن عمرو:
أنّه سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ماذا يُباعدُني من غضب اللَّه عزّ وجلّ؟ قال:"لا تغضب"(٣).
(٣٧٣٦) الحديث الثامن والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا ابن لهيعة عن درّاج عن عيسى بن هلال الصّدفيّ عن عبد اللَّه بن عمرو:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ أرواح المؤمنين تلتقي على مسيرة يوم، ما رأى أحدُهم صاحبَه قطّ"(٤).
(٣٧٣٧) الحديث التاسع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثني حُييّ بن عبد اللَّه أن أبا عبد الرحمن الحُبُليّ حدّثه عن عبد اللَّه ابن عمرو بن العاص قال:
بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سريّة، فغنِموا وأسرعوا الرَّجعة، فتحدّث النّاس بقُرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسُرعة رجعتهم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا أدُلُّكم على أقربَ منه مَغزًى، وأكثرَ غنيمةً، وأوشك رجعةً؟ من توضّأَ ثم غدا إلى المسجد لسُبحةِ الضّحى، فهو
(١) نقل محقّق المسند أن صوابه شراحيل. (٢) المسند ١١/ ٢٠٩ (٦٦٣٣). وله طريق آخر: عن درّاج عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد اللَّه بن عمرو ١١/ ٢١١ (٦٦٣٤) قال الهيثمي ٦/ ٢٣٢: رجال أحد إسنادي أحمد ثقات. وقد حسّن المحقّقون إسناد الحديث، وصحّحوا الحديث. (٣) المسند ١١/ ٢١١ (٦٦٣٥). قال الهيثمي ٨/ ٧٢. رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو ليّن الحديث. وبقيّة رجاله ثقات. وله شواهد تصحّحه ذكرها محقّقو المسند. (٤) المسند ١١/ ٢١٢ (٦٦٣٦). ومن طريق حيوة عن درّاج أخرجه البخاري في المفرد ١/ ١٣٨ (٢٦١). وقال الهيثمي ١٠/ ٢٧٧: رواه أحمد، ورجاله وُثّقوا على ضعف في بعضهم. وحسّن الحديث محقّقو المسند. ولكن الألباني حكم عليه بالضعف - الضعيفة ٤/ ٤١٧ (١٩٤٧).