(٣٣٩٢) الحديث الخمسون: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا محمد بن رافع قال: حدّثنا شبابةُ بن سَوَّار، قال: حدّثنا عاصم بن محمد العمري عن أبيه عبد اللَّه بن عمر:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ الإسلام بدأَ غريبًا، وسيعودُ كما بدأ، وهو يأرِزُ بين المسجدين كما تأرِزُ الحيّةُ إلى جُحرها".
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٣٣٩٣) الحديث الحادي والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر:
أنّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن بيع حَبَل الحَبَلة.
أخرجاه (٣).
(٣٣٩٤) الحديث الثاني والخمسون: وبالإسناد قال:
قال رجل: يا رسول اللَّه، كيف تأمرنا أن نُصَلِّيَ من الليل؟ قال:"يُصَلّي أحدُكم مَثْنى مَثْنى، فإذا خشي الصبح صلّى واحدة، فأوْتَرتْ له ما قد صلَّى من الليل".
أخرجاه (٤).
(٣٣٩٥) الحديث الثالث والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فُضيل عن بيان عن وَبَرة قال:
قال رجل لابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمْت بالحجّ؟ قال: وما بأسُ ذلك؟ قال: إن
(١) البخاري ٣/ ٣٤٧ (١٤٨٣). والعِثري: ما يشرب بعروقه، من غير سقي. (٢) مسلم ١/ ١٣١ (١٤٦). وتأرز: تجتمع وتنضمّ. (٣) المسند ٨/ ٧٨ (٤٤٩١). وعن نافع في البخاري ٤/ ٣٥٦ (٢١٤٣)، ومسلم ٣/ ١١٥٣ (١٥١٤). والحبلة: جمع حابل، والمعنى بيع ما في بطنها، وهو بيع غرر. (٤) المسند ٨/ ٧٩ (٤٤٩٢)، ومن طريق أيوب أخرجه البخاري ١/ ٦٥٢ (٤٧٣)، ومن طريق نافع أخرجه مسلم ١/ ٥١٦ (٧٤٩).