للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في النّار. قال: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خِبْنا إذًا وخَسِرْنا. ثم قال أبو سفيان: إنكم ستجدُون في قتلاكم مَثْلا (١) ولم يكن ذلك عن رأي سَراتنا. قال: ثم أدركَتْه حميَّة الجاهلية فقال: أما إنّه إنْ كان ذلك لَمْ نَكْرَهْه (٢).

(٣٢١٥) الحديث الخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا نوح بن ميمون قال: حدّثنا سفيان عن أبي الزُّبير عن ابن عبّاس وعائشة قالا:

قال [أفاض "رسول اللَّه (٣) -صلى اللَّه عليه وسلم- من مِنًى ليلًا (٤).

(٣٢١٦) الحديث الحادي والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن قال: حدّثنا سفيان عن ابن الزبير عن عائشة وابن عبّاس:

أنّ] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخَّرَ الطواف يوم النَّحر إلى الليل (٥).

(٣٢١٧) الحديث الثاني والخمسون بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن هبيرة عن حَنَش عن ابن عبّاس:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يخرج يُهَرِيقُ الماءَ، فيتمسّح بالتراب، فأقول: يا رسول اللَّه، إنّ الماء منك قريب، فيقول: "وما يُدْرِيني لعلّي لا أبْلُغُه" (٦).


(١) أثبت محقّق المسند "مثلى" ونقل كلامًا حولها.
(٢) المسند ٤/ ٣٦٨ (٢٦٠٩) وآخره فيه: أما إنه قد كان ذلك. لَمْ يكرهه، وصحّح الحاكم إسناده على شرط الشيخين ٢/ ٢٩٦، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي ٦/ ١١٤: فيه عبد الرحمن بن أبي الزّناد، وقد وثّق على ضعفه. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ٣٠١ (١٠٧٣١). وحسّن المحقّقون إسناده، وذكروا شواهده. وينظر تعليق الشيخ أحمد شاكر على الحديث في تحقيقه للمسند.
(٣) انتقل نظر ناسخ المخطوط من هنا إلى (رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) في الحديث التالي، فأسقط حديثًا.
(٤) المسند ٤/ ٣٧٣ (٢٦١١). وضعّف المحقّقون إسناده.
(٥) السابق (٢٦١٢). وأبو داود ٢/ ٢٠٧ (٢٠٠٠)، والترمذي ٣/ ٢٦٢ (٩٢٠) وقال: حسن صحيح، وأبو يعلى ٥/ ٩٣ (٢٧٠٠). وقد ضعّف محقّقو المسند إسناده. وحكم الألباني عليه بالضعف والشذوذ. وينظر تخريج محقّقي المسندين.
(٦) المسند ٤/ ٣٧٤ (٢٦١٤)، والمعجم الكبير ١٢/ ١٨٤ (١٢٩٨٧)، من طريق عبد اللَّه. قال الهيثمي ١/ ٢٦٨: وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف. وحسّن محقّقو المسند إسناده، لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة صالحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>