٢٢٨٤ - (ت ق)(١) ميمون بن موسى المرائي، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس" ميمون لا بأس به لكنه مدلس.
٤٢٨٥ - أبو قلابة الرقاشي، نا عبد العمد، نا أبي، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أبي غالب، عن أبي أمامة "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس يقرأ فيهما {إذا زلزلت}(٢) و {قل يا أيها الكافرون}(٣) ".
٤٢٨٦ - بقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عن قتادة، عن أنس "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي بعد الوتر الركعتين وهو جالس يقرأ في الأولى بأم القرآن و {إذا زلزلت}(٢) وفي الثانية {قل يا أيها الكافرون}(٣) ". أبو غالب وعتبة غير قويين.
٤٢٨٧ - محمد بن بزيع، نا إسحاق الأزرق، نا عمارة بن زاذان، نا ثابت، عن أنس:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر بتسع ركعات، فلما أسن وثقل أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما "الرحمن والواقعة". قال أنس: ونحن نقرأ بالسور القصار {إذا زلزلت}(٢) و {قل يا أيها}(٣) ونحوهما" وقال مرة: "يقرأ فيهن". تفرد به عمارة. قلت: ضعفه الدارقطني وغيره.
قال: ورواه عمارة مرة عن أبي غالب، عن أبي أمامة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بسبع حتى إذا بدن وكثر لحمه أوتر بثلاث، وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما {إذا زلزلت}(٢) و {قل يا أيها الكافرون}(٣) " رواه عنه عبد الواحد بن غياث هكذا.
قال البخاري: عمارة ربما يضطرب في حديثه.
٤٢٨٨ - معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن ثوبان قال:"كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فقال: إن هذا السفر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظ وإلا كانتا له". يحتمل أن يكون المراد به ركعتين بعد الوتر، أو معناه: فليركع قبل الوتر.