للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحميري، عن أبي هريرة قال: "سأل رجل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: الصلاة في جوف الليل. قال: فأي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله الذي تدعونه المحرم". تابعه جرير بن عبد الحميد، وكذلك رواه أبو بشر عن حميد بن عبد الرحمن.

٤١٣٦ - وأخبرنا أحمد بن الحسن، أنا حاجب بن أحمد، أنا محمد بن معاذ المروزي، نا زكريا بن عدي، نا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جندب البجلي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل، وإن أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم" (١).

٤١٣٧ - (س) (٢) معاوية بن صالح، حدثني سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي قال: حدثني عمرو بن عبسة قال: "أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ فقلت: يا رسول الله، هل من دعوة أقرب من أخرى أو ساعة نبغي -أو نبتغي- ذكرها؟ قال: نعم إن أقرب ما يكون الرب من العبد جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن".

ومر لأبي سلام، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة قال: "قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر".

٤١٣٨ - عوف، عن أبي الجلد، عن أبي العالية، حدثني أبو مسلم قال: "قلت لأبي ذر: أي صلاة الليل أفضل؟ فقال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: نصف الليل، وقليل فاعله" (٣).

القول عند القيام ليتهجد

٤١٣٩ - (خ م) (٤) ابن عيينة، ثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول خال ابن أبي نجيح، سمعت طاوسًا، سمعت ابن عباس يقول: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق،


(١) أخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ١٧١ رقم ٢٩٠٤) من طريق عبيد الله بن عمرو به.
(٢) النسائي (١/ ٢٧٩ رقم ٥٧٢).
وأخرجه أبو داود (٢/ ٢٥ رقم ١٢٧٧)، والترمذي (٥/ ٥٣٢ رقم ٣٥٧٩) كلاهما من طريق أبي أمامة بنحوه.
(٣) أخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٤٣١ رقم ٥٨٤٧) من طريق عوف به.
(٤) (٣/ ٥ رقم ١١٢٠)، ومسلم (١/ ٥٣٢ رقم ٧٦٩).
وأخرجه النسائي (٣/ ٢٠٩ رقم ١٦١٩)، وابن ماجه (١/ ٤٣٠ رقم ١٣٥٥) كلاهما من طريق ابن عيينة به.

<<  <  ج: ص:  >  >>