٤٠٥٧ - الأوزاعي، نا هارون بن رئاب (١) قال: "دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق، فإذا هو برجل يكثر الركوع والسجود فقال: والله لا أخرج حتى أنظر على شفع ينصرف أو على وتر، فلما انصرف الرجل قال له: يا عبد الله، هل تدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن لا أكون أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم به - صلى الله عليه وسلم - يقول ثم بكى ثم قال: سمعت خليلي أبا القاسم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة فقال الأحنف: من أنت يرحمك الله؟ قال: أبو ذر. قال: فتقاصرت إلي نفسي مما وقع في نفسي عليه". قلت: فيه انقطاع.
التطوع قاعدًا
٤٠٥٨ - (م)(٢) هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن عبد الله بن شقيق:"سألت عائشة عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت: كان يكثر الصلاة قائمًا وقاعدًا، فإذا افتتح الصلاة قائمًا ركع قائمًا، وإذا افتتح الصلاة قاعدًا ركع قاعدًا".
٤٠٥٩ - (م)(٣) الجريري، عن عبد الله بن شقيق:"قلت لعائشة: هل كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي وهو قاعد؟ قالت: نعم بعدما ما حطمه الناس".
٤٠٦٠ - (م)(٤) ابن جريج، نا عثمان بن أبي سليمان أن أبا سلمة أخبره أن عائشة أخبرته:"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يمت حتى كان كثيرًا من صلاته وهو جالس".
٤٠٦١ - (م)(٥) الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
(١) ضبب عليها الناسخ للانقطاع. (٢) (١/ ٥٠٥ رقم ٧٣٠). وأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ٤٢٧ رقم ١٣٥٥) من طريق عبد الله بن شقيق به. (٣) مسلم (١/ ٥٠٤ رقم ٧٣٠). (٤) مسلم (١/ ٥٠٦ رقم ٧٣١). (٥) مسلم (١/ ٥٠٦ رقم ٧٣٢).