للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢٧٦ - ابن وهب، أنا مالك وغيره، عن نافع "أن ابن عمر كان يعيد أصبعيه في الماء فيمسح بهما أذنيه".

٢٧٧ - وفي الموطأ (١)، عن نافع "أن عبد الله كان إذا توضأ يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه".

أما "الأذنان من الرأس" فأسانيده ضعاف ذكرناه في الخلاف (٢) وأشهرها:

٢٧٨ - يوسف القاضي في سننه: نا مسدد وأبو الربيع -يعني الزهراني- قالا: [حدثنا] (٣) حماد بن زيد، ثنا سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه ثلاثًا، ومسح برأسه وقال: الأذنان من الرأس وكان يمسح المأقين". وقال عباس الدُّوري (٤) سمعت ابن معين يقول: سنان بن ربيعة: يحدث عنه حماد، ليس بالقوي. وقال ابن عون: إن شهرًا تركوه. وقال محمود بن غيلان: ثنا شبابة سمعت شعبة يقول: كان شهر بن حوشب رافق رجلًا فسرق عيبته (٥). وقال يحيى بن أبي بكير، نا أبي (٦) قال: كان شهر على بيت المال فأخذ خريطة فيها دراهم فقال القائل:

لقد باع شهر دينَه بخريطةٍ ... فمن يأمنُ القراء بَعْدك يا شهرُ.

والحديث ففي رفعه شك، رواه سليمان بن حرب، عن حماد ولفظه: "أنه وصف وضوء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: كان إذا توضأ مسح مأقيه بالماء". وقال أبو أمامة: "الأذنان من الرأس". قال سليمان: إنما هذا من قول أبي أمامة.

٢٧٩ - ثنا سليمان بن حرب ومسدد وقتيبة (د) (٧)، كن حماد فذكره وفيه: "كان رسول الله يمسح المأقين. قال وقال: الأذنان من الرأس". قال سليمان: يقولها أبو أمامة؟ قال حماد: لا


(١) الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي (١/ ٣٤ رقم ٣٧).
(٢) يعني به كتابه المعروف بـ "الخلافيات".
(٣). من "هـ".
(٤) تاريخ الدوري (٢/ ٢٤٠ رقم ٣٧٣٦).
(٥) العيبة: وعاء من أدُم يكون فيه المتاع. (اللسان).
(٦) ضبب المصنف هنا إشارة إلى الانقطاع، وصرح بذلك في سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٧٥).
(٧) أبو داود (١/ ٣٣ رقم ١٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>