كل يوم تطوعًا غير فريضة في يوم وليلة بني الله له بيتًا في الجنة". رواه الطيالسي وصرّح بسماع عمرو من عنبسة، ولفظه: "من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بني الله له بيتًا في الجنة. قالت أم حبيبة: ما تركتهن بعد" قال عنبسة: "ما تركتهن بعد" قال عمرو. "ما تركتهن بعد" قال النعمان: "وأنا ما أكاد أن أدعهن بعد".
٣٩٦٦ - فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صلى ثنتي عشرة ركعة بني الله له بيتًا في الجنة: أربعًا قبل الظهر، واثنتين بعدها، واثنتين قبل العصر، واثتين بعد المغرب، واثنتين قبل الصبح".
قلت أخرجه (ت س ق)(١) من وجوه عن أبي إِسحاق، ومن وجوه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن المسيب، عن عنبسة. ورواه النسائي من طريق خالد بن عبد الله، عن المسيب بن رافع فقال: عن أبي صالح السمان، عن عنبسة.
من جعل حول الظهر ثمانيًا
٣٩٦٧ - (ق)(٢) الهيثم بن حميد، أنا النعمان، عن مكحول، عن عنبسة، عن أم حبيبة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرم على جهنم" تابعه (د س) سليمان بن موسى، عن مكحول.
قلت: الحديث معلل على وجوه، وهو منقطع ما بين مكحول وعنبسة.
٣٩٦٨ - روح بن عبادة (س)(٤) نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال: "لما حضر عنبسة ابن أبي سفيان اشتد جزعه، فقيل ما هذا الجزع؟ قال: أما إني سمعت أم حبيبة -يعني أخته- تقول: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: من صلى أربعًا قبل الظهر وأربعًا بعدها حرم الله لحمه على النار. فما تركتهن منذ سمعتها".
(١) الترمذي (٢/ ٢٧٤ رقم ٤١٥) وسبق تخريج طريق النسائي وابن ماجه. (٢) كذا في "الأصل" وليس هو عند ابن ماجه من طريق مكحول، وإنما أخرجه (١/ ٣٦١ رقم ١١٤١) كان طريق المسيب بن رافع عن عنبسة عنها. (٣) أبو داود (٢/ ٢٣ رقم ١٢٦٩) والنسائي (٣/ ٢٦٥ رقم ١٨١٤). (٤) النسائي (٣/ ٢٦٤ رقم ١٨١٢).