ونادى بصوته الأعلى" ورواه سعيد بن القداح، عن ابن المؤمل فأسقط من سنده قيسًا، وابن المؤمل ضعيف لكنه توبع.
٣٩١٦ - أخبرناه أبو [نصر](١) قتادة، أنا أحمد بن إسحاق بن شيبان، نا معاذ بن نجدة، نا خلاد بين يحيى، نا إبراهيم بن طهمان، نا حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال: "جاءنا أبو ذر فأخذ بحلقة الباب ثم قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوله -بِأُذني هاتين-: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا بعد الفجر حتى تطلع الشمس إلا بمكة إلا بمكة إلا بمكة".
[حميد الأعرج](١) ليس بالقوي، ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر، وقوله: "جاءنا" يعني: جاء بلدنا.
٣٩١٧ - محمَّد [بن موسى الحرشي](١) حدثني اليسع بن طلحة المكيّ، سمعت مجاهدًا يقول: "بلغنا أن أبا ذر قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آخذ بحلقتي الكعبة يقول ثلاثًا: لا صلاة بعد العصر إلا بمكة" اليسع ضعفوه.
٣٩١٨ - [مروان بن معاوية](١) ثنا سعيد بن أبي راشد، عن عطاء بن أبي رباح، عن أَبي هريرة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد [٢ العصر حتى تغرب الشمس، من طاف فليصل أي حين طاف". قال البخاري وابن عدي: لا يتايع سعيد عليه. قلت: وهو مجهول.
٣٩١٩ - عبيدة بن حميد، نا عبد العزيز بن رفيع قال: "رأيت ابن الزبير يطوف بعد الفجر فصلى ركعتين قال عبيدة: قال عبد العزيز: ورأيت ابن الزبير يصلي ركعتين بعد العصر، ويخبر أن عائشة حدثته أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يدخل بيتها إلا صلاهما" (٢).
(١) طمس في "الأصل" والمثبت من "هـ". (٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٣/ ٥٧١ رقم ١٦٣١) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني عن عبيدة به.