٣٦١٧ - وعارضه خبر أحمد بن يحيى الجلاب، نا أبو معاوية، نا ابن أبي ذئب، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المسيب (١)"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى بالناس وهو جنب فأعاد وأعادوا". فمع إرساله أبو جابر ساقط.
٣٦١٨ - أبو حفص الأبار، عن عمر بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم ابن ضمرة، عن علي "أنه صلى بالقوم وهوجنب فأعاد وأسرهم فأعادوا". عمرو بن خالد رموه بالكذب. إسرائيل، عن عمرو بن خالد بنحوه. وقال الثوري: حبيب لم يرو عن عاصم ابن ضمرة شيئًا.
٣٦١٩ - شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم "في الرجل يصلي بقوم وهو على غير وضوء قال: يعيد ولا يعيدون". وقال ابن مهدي: قلت لسفيان: تعلم أحدًا سأل: يعيد ويعيدون غير حماد؟ قال. لا.
قلت: إِن علموا بأنه صلى بهم بلا وضوء عامدًا أعادوا تلك الصلاة.
تطهير الثوب والبدن
قال تعالى:{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}(٢). قال الشافعي: قيل: صل في ثياب طاهرة، وقد أمر عليه السلام بغسل دم المحيض عن الثوب.
٣٦٢٠ - هشام بن عروة (م)(٣)، حدثتني فاطمة بنت النذر، عت أسماء قالت:"جاءت امرأة إلى النبى -صلى الله عليه وسلم- فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به؟ قال: تحته، ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه، ثم تصلي فيه".
٣٦٢١ - وهشام أيضًا (خ م)(٤)، عن أبيه، عن عائشة قالت: "جاءت فاطمة بنت
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) المدثر، آية: ٣. (٣) مسلم (١/ ٢٤٠ رقم ٢٩١) [١١٠]. وقد أخرجه البخاري (١/ ٤٨٨ رقم ٣٠٧)، وأبو داود (١/ ٩٩ رقم ٣٦١) والنسائي (١/ ١٥٥ رقم ٢٩٣) والترمذى (١/ ٢٥٤ رقم ١٣٨)، وابن ماجه (١/ ٢٠٦ رقم ٦٢٩) من طرق عن هشام به. وقال الترمذي: حديث أسماء في غسل الدم حديث حسن صحيح. (٤) البخاري (١/ ٤٨٧ ر قم ٣٠٦)، ومسلم (١/ ٢٦٢ رقم ٣٣٣) [٦٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ٧٤ رقم ٢٨٢)، والنسائي (١/ ١٨١ رقم ٣٥٠) والترمذي (١/ ٢١٧ رقم ١٢٥) من طرق هشام به. وقال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.