٣٦٠٥ - حماد بن سلمة (د)(١)، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم".
وزاد (د) يزيد بن هارون، عن حماد في أوله قال:"فكبر" وقال في آخره: "فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر وإني كنت جنبًا".
٣٦٠٦ - مالك، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار (٢)"أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبر في صلاة ثم أشار بيده امكثوا، ثم رجع وعلى جلده أثر الماء".
٣٦٠٧ - الشافعي، أنا الثقة عن أسامة بن زيد (ق)(٣)، عن عبد الله بن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة بمعناه.
٣٦٥٨ - وكيع عن أسامة بهذا ولفظه:"فلما كبر انصرف وأومأ إليهم أن كما أنتم، ثم خرج ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما انصرف قال: إني كنت جنبًا فنسيت".
٣٦٠٩ - الحسن بن عبد الرحمن الحارث، عن ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كبر بهم في الصبح، ثم أومأ إليهم، ثم انطلق وخرج ورأسه يقطر، فصلى بهم، ثم قال: إنما أنا بشر وإني كنت جنبًا فنسيت". تفرد بوصله الحسن، ورواه ابن علية، عن ابن وعون، عن محمد مرسلًا. وكذا رواه أيوب وهشام، عن محمد مرسلًا.
٣٦١٠ - عثمان بن عمرو (خ)(٤)، أنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:"أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف فخرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما قام في مصلاه ذكر أنه "جنب، فأومأ إلينا ودخل فاغتسل، ثم خرج ورأسه يقطر فصلى بنا".
ورواه ابن وهب (م)(٥)، عن يونس فقال فيه: "قبل أن يكبر".
(١) أبو داود (١/ ٥٨ رقم ٢٣٣). (٢) ضبب علمها المصنف للانقطاع. (٣) ابن ماجه (١/ ٣٨٥ رقم ١٢٢٠). (٤) البخاري (١/ ٤٥٦ رقم ٢٧٥). (٥) مسلم (١/ ٤٢٢ رقم ٦٠٥) [١]. وأخرجه أبو داود (١/ ٦١ رقم ٢٣٥)، والنسائي (٢/ ٨٩ رقم ٨٠٩) كلاهما من طريق يونس به.