للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن مسعود المغرب فقرأ "قل هو الله أحد".

٣٥٧٧ - هشام بن عروة "أن أباه كان يقرأ في المغرب بنحو مما يقرءون "والعاديات" ونحوها من السور".

تطويلها

٣٥٧٨ - الزهري (خ م) (١)، عن محمد بن جبير، عن أبيه "سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بالطور".

٣٥٧٩ - الزهري (خ م) (٢)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس "أن أمه سمعته يقرأ "والمرسلات عرفًا" فقالت: يا بني، لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة، إنها لآخر ما سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بها في المغرب".

٣٥٨٠ - ابن جريج (خ) (٣)، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، عن مروان قال: قال لي زيد ابن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بطولى الطوليين قلت لعروة: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف. قال: ققلت لابن أبي مليكة: ما طولى الطوليين؟ قال: الأنعام والأعراف".

٣٥٨١ - شعيب بن أبي حمزة (س) (٤)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ سورة الأعراف في المغرب فرقها في ركعتين". ورواه محاضر، عن هشام، عن أبيه فقال: عن زيد بن ثابت بدل عائشة.


(١) تقدم.
(٢) البخاري (٢/ ٢٨٧ رقم ٧٦٣)، ومسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦٢) [١٧٣].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢١٤ رقم ٨١٠)، والنسائي (٢/ ١٦٨ رقم ٩٨٦)، والترمذي (٢/ ١١٢ رقم ٣٠٨)، وابن ماجه (١/ ٢٧٢ رقم ٨٣١) كلهم من طريق الزهري به. وقال الترمذي: حديث أم الفضل حديث حسن صحيح.
(٣) البخاري (٢/ ٢٨٧ رقم ٧٦٤).
وأخرجه أبو داود (١/ ٢١٥ رقم ٨١٢)، والنسائي (٢/ ١٧٠ رقم ٩٩٠) كلاهما من طريق ابن جريج به.
(٤) النسائي (٢/ ١٧٠ رقم ٩٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>