وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العائذي، عن عبد الله بن السائب قال:"صلى بنا رسول الله الصبح بمكه فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون -أو جاء ذكر عيسى شك ابن عباد- أخذته سعلة فحذف فركع وابن السائب حاضر ذلك".
٣٥٥٩ - سليمان التيمي (م)(١)، عن سيار أبي المنهال، عن أبي برزة الأسلمي "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين إلى المائة".
٣٥٦٠ - ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن أنس "أن أبا بكر صلى بالناس الصبح فقرأ سورة البقرة فقال له عمر: كربت الشمس أن تطلع. فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين" وبمعناه رواه قتادة عن أنس وقال: "كادت الشمس".
٣٥٦١ - مالك، عن هشام، عن أبيه (٢)"أن أبا بكر صلى الصبح فقرأ فيها سورة البقرة في الركعتين كلتيهما".
٣٥٦٢ - هشام، عن أبيه أن سمع عبد الله بن عامر يقول:"صلينا وراء عمر الصبح فقرأ سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة، فقلت لابن عامر: والله لقد كان يقوم حين يطلع قال: أجل".
٣٥٦٣ - مالك، عن يحيى بن سعيد وربيعة، عن القاسم أن الفرافصة بن عمير الحنفي قال:"ما أخذت قراءة سورة يوسف إلا من قراءة عثمان إياها في الصبح من كثرة ما كان يرددها".
٣٥٦٤ - مالك، عن نافع، عن ابن عمر "أنه كان يقرأ في الصبح في السفر بالعشر السور الأول من المفصل، في كل ركعة بسورة" ولفظ الشافعى عن مالك "بالعشر الأول".
٣٥٦٥ - الدراوردي، حدثني خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:"خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستخلف سباع بن عرفطة على المدينة، فقدمت المدينة مهاجرًا فصليت الصبح وراءه فقرأ في السجدة الأولى سورة مريم وفي الأخرى "ويل للمطففين"، فقلت: ويل لأبي فل- أو
(١) مسلم (١/ ٣٣٨ رقم ٤٦١) [١٢]. وأخرجه النسائي في (٢/ ١٥٧ رقم ٩٤٨)، وابن ماجه (١/ ٢٦٨ رقم ٨١٨) من طريق سليمان التيمي به. (٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.