قال المؤلف: الأخبار الصحيحة تدل على أنه وإن سجدهما بعد السلام لم يتشهد لهما.
٣٤٥٥ - محمد بن عمران بن أبي ليلى، نا أبي، نا ابن أبي ليلى، حدثني الشعبي، عن المغيرة بن شعبة "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تشهد بعد أن رفع رأسه من سجدتي السهو". لا يفرح بتفرد ابن أبي ليلى.
٣٤٥٦ - خصيف، عن أبي عبيدة (١) عن ابن مسعود أن رسول الله قال: "إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث [أو](٢) أربع، وأكثر ظنك على أربع فتشهدت، ثم سجدت سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم، ثم تشهدت أيضًا ثم سلمت" وهذا غير قوي واختلف في رفعه.
الكلام في الصلاة ونسخه
٣٤٥٧ - علقمة (خ م)(٣)، عن عبد الله "كنا نسلم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يصلي فيرد علينا، فلما قدمنا من الحبشة سلمت عليه فلم يرد علي، فقلت: يا رسول الله، إنك كنت ترد علينا! قال: كفى بالصلاة شغلًا".
٣٤٥٨ - عاصم (د س)(٣)، عن أبي وائل، عن عبد الله:"كنا نسلم على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في الصلاة، فلما رجعنا من أرض الحبشة أتيته لأسلم عليه فوجدته يصلي فلم يرد علي، فأخذني ما قرب وما بعد، فجلست حتى إذا قضى صلاته أتيته فقال: إن الله يحدث من أمره ما يفيء، وإن مما أحدث الله أن لا تكلموا في الصلاة".
الكلام فيها سهوًا
٣٤٥٩ - مالك (خ)(٤) عن أيوب (م)(٥)، عن محمد، عن أبي هريرة "أن رسول الله انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال: أصدق
(١) ضبب فوقها المصنف للانقطاع. (٢) في "الأصل": و. والمثبت من "هـ". (٣) تقدم. (٤) البخاري (٣/ ١١٨ رقم ١٢٢٨). (٥) مسلم (١/ ٤٠٣ رقم ٥٧٣) [٩٧ - ٩٨]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٦٥ رقم ١٠٠٩)، والنسائي (٣/ ٢٢ رقم ١٢٢٥)، والترمذي (٢/ ٢٤٧ رقم ٣٩٩) كلهم من طريق مالك به. وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.