٣٣٤٥ - وقال يحيى بن يحيى (م)(١)، عن مالك:"فجعل عمودين عن يساره" وكذلك قاله مرة الشافعي.
٣٣٤٦ - وقال (خ): قال لنا إسماعيل، حدثني مالك وقال:"عمودين عن يمينه" وكذا رواه يحيى بن بكير، عن مالك. وهو الصحيح. ولفظه:"أن رسول الله دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة الحجبي وبلال فأغلقها عليه ومكث فيها، فسألت بلالًا حين خرج ماذا صنع رسول الله فقال: جعل عمودًا عن يساره وعمودين عن يمينه ... " الحديث، واختلف على القعنبي عن مالك فيه.
٣٣٤٧ - عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك وفي حديثه:"وترك عمودين عن يمينه وثلاثة خلفه ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع".
٣٣٤٨ - فليح (خ)(٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال:"أقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسامة وبلال وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث بها نهارًا طويلًا، ثم خرج وابتدروا الناس الدخول فسبقتهم فوجدت بلالًا قائمًا وراء الباب، فقلت له: أين صلى رسول الله؟ قال: صلى بين العمودين المقدمين. وكان البيت على ستة أعمدة شطرين، صلى بين العمودين من الشطر المقدم وجعل باب البيت خلف ظهره فاستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار، ونسيت أن أسأله كم صلى وعند المكان الذي صلى به مرمرة حمراء".
٣٣٤٩ - موسى بن عقبة (خ)(٣)، أخبرني نافع: "أن ابن عمر كان إذا دخل الكعبة مشى
(١) مسلم (٢/ ٩٦٦ رقم ١٣٢٩) [٣٨٨]. وقد أخرجه أبو داود (٢/ ٢١٣ رقم ٢٠٢٣)، والنسائي (٢/ ٦٣ رقم ٧٤٩) كلاهما من طريق مالك به. (٢) البخاري (٧/ ٧٠٩ رقم ٤٤٠٠). (٣) البخاري (٣/ ٥٤٥ رقم ١٥٩٩).