للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فنزل فسجد وسجدوا معه، ثم قرأ يوم الجمعة الأخرى فتهيئوا للسجود فقال: على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء فقرأها ولم يسجد ومنعهم أن يسجدوا". قال البخاري: "قيل لعمران بن حصين: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها؟ قال: أرأيت لو قعد لها؟ كأنه لا يوجبه عليه".

٣٣٢٥ - الثوري، عن عاصم، عن ابن سيرين قال: "سئلت عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حق لله تؤديه أو تطوع تطوعه، وما من مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه بها خطيئة أو جمعهما له كليهما".

استحباب سجدة التلاوة في الصلاة

٣٣٢٦ - سليمان التيمي (خ م) (١)، عن بكر، عن أبي رافع قال: "صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد، فقلت له: ما هذه السجدة؟ فقال: سجدت بها مع أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم- فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه".

٣٣٢٧ - سليمان التيمي، عن أبي مجلز -ولم يسمعه منه- عن ابن عمر: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سجد في الركعة الأولى من الظهر فرأى أصحابه أنه قرأ تنزيل السجدة".

٣٣٢٨ - ابن معين، نا معتمر، عن أبيه، عن أمية، عن أبي مجلز (٢) بنحوه.

قلت: أمية مجهول.

السجدة إذا جاءت آخر السورة في الصلاة

٣٣٢٩ - يونس، عن ابن شهاب أخبرني الأعرج، عن أبي هريرة: "رأيت عمر سجد في النجم في صلاة الفجر، ثم استفتح بسورة أخرى".

٣٣٣٠ - أبو إسحاق، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: "إذا كانت السجدة في آخر السورة فإن شاء ركع وإن شاء سجد، ثم قام فقرأ وركع وسجد".

٣٣٣١ - مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن بكر المزني، نا ابن سيرين؛ عن أبي هريرة قال: "حدثني رجلان كلاهما خير مني -إن لم يكن أظنه قال: أبو بكر أو عمر. فلا أدري من هو- أن أحدهما سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} وكان ابن مسعود إذا قرأ "النجم" مع القوم سجد، وكان ابن عمر إذا وصل إليها (فربما) (٣) سجد وإذا لم يصل إليها قرآنًا ركع،


(١) تقدم.
(٢) أخرجه أبو داود (١/ ٢١٤ رقم ٨٠٧) من طريق سليمان التيمي به.
(٣) في "هـ": قرآنًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>