رأسه، وأقبل بيديه على رأسه ولا أدري أدبر بهما أم لا، وغسل رجليه ثلاثًا ثم قال: من سره أن ينظر إلى طهور النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذا طهور النبي -صلى الله عليه وسلم-".
٢٠٧ - ليث بن أبي سليم (د)(١)، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده: "دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ والماء يسيل من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يفصل بين المضمضة والاستنشاق". قال مسدد: وحدثت به يحيى القطان فأنكره. وقال أحمد بن حنبل: ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول: أيش هذا، طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده؟ ! وقال ابن المديني: قلت لسفيان: إن ليثًا روى عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توضأ ... فأنكره وعجب أن يكون جد طلحة لقي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسألت ابن مهدي عن نسب جد طلحة فقال: عمرو بن كعب أو كعب بن عمرو، وله صحبة. وقال عباس الدوري: قلت لابن معين: طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده، رأى جده النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال يحيى: المحدثون يقولون: قد رآه، وأهل بيته يقولون: ليست له صحبة".
٢٠٨ - يونس عن الزهري (خ م)(٢)، أخبرني أبو إدريس أنه سمع أبا هريرة يخبر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر".
٢٠٩ - ورواه حسان بن إبراهيم (م)(٣) عن يونس، فزاد فيه أبا سعيد كلاهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
٢١٠ - ابن جريج (عو)(٤) حدثني إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه "أنه أتى عائشة هو وصاحب له يطلبان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلم يجداه، فأطعمتهما عائشة تمرًا وعصيدًا، فلم يلبثا أن جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتقلع يتكفأ فقال: هل أطعمكما أحد؟ فقلت: نعم يا رسول الله، ثم قلت: أخبرنا عن الصلاة. قال: أسبغ الوضوء، وخلل الأصابع، وإذا
(١) أبو داود (١/ ٣٤ رقم ١٣٩). (٢) البخاري (١/ ٣١٥ رقم ١٦١)، ومسلم (١/ ٢١٢ رقم ٢٣٧) [٢٢] لكن عند مسلم عن أبي إدريس أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد الخدري يقولان - فذكراه. (٣) مسلم (١/ ٢١٢ رقم ٢٣٧) [٢٢] وتابعه عبد الله بن وهب عنده أيضًا. (٤) سبق تخريجه قريبًا.