يقول: أبو محمد بن عمرو. فسكت، ثم قال: أبو محمد بن عمرو أو أبو عمرو بن محمد. ثم قال: كنت أراه أخًا لعمرو بن حريث. وقال مرة: العذري. وقال: جاءنا إنسان بصري، إلى أن قال سفيان: وكان إسماعيل إذا حدث بهذا الحديث يقول: عندكم شيء تشدونه به.
احتج الشافعي بهذا الحديث في القديم ثم توقف فيه في الجديد فقال في كتاب البويطي: ولا يخط شيئًا إلا أن يثبت الحديث فيتبع. قال (د)(١): سمعت أحمد بن حنبل وصف الخط فقال هكذا يعني جورا مثل الهلال. وقال الخريبي: الخط بالطول. وقال الحميدي: مثل الهلال العظيم.
الصلاة إلى عمود بالمسجد
٣٠٧٣ - يزيد بن أبي عبيدة (خ م)(٢) قال: "كنت آتي مع سلمة بن الأكوع المسجد فيصلي عند [الأسطوانة](٣) التي تكون عند المصحف. قلت: يا أبا مسلم، أراك تتحرى الصلاة عندها. قال: إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتحرى الصلاة عندها".
قلت: وفي الباب حديث أنس في ابتدار الصحابة السواري للركعتين قبل المغرب.
كيفية القيام إلى الأسطوانة والسارية ونحوه
٣٠٧٤ - علي بن عياش (د)(٤)، نا الوليد بن كامل، عن المهلب بن حجر البهراني، عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود، عن أبيها قال:"ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي إلى عود ولا عمود ولا شجرة إلا جعله على حاجبه الأيسر أو الأيمن ولا يصمد له صمدًا".
قلت: الوليد واهٍ.
٣٠٧٥ - يحيى الوحاظي، نا الوليد بن كامل، عن المهلب، عن ضباعة بنت المقدام، عن أبيها قال:"رأيت رسول الله إذا صلى إلى سترة جعلها على حاجبه لم يتوسطها". رواه محمد ابن حمير وبقية، عن الوليد فقالا: المقداد. قال البخاري: الوليد بن كامل شامي عنده عجائب.
الدنو من السترة
٣٠٧٦ - ابن أبي (خ م)(٥)، عن أبيه، عن سهل قال: "كان بين مصلى النبي -صلى الله عليه وسلم-
(١) أبو داود (١/ ١٨٤ عقب رقم ٦٩٠). (٢) البخاري (١/ ٦٨٧ رقم ٠٢ ٥)، ومسلم (١/ ٣٦٤ رقم ٥٠٩) [٦٤]. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٥٩ رقم ١٤٣٠) من طريق يزيد به. (٣) في الأصل: الاصطونة بالصاد المهملة بعدها طاء مهملة، وهو خطأ، والمثبت من "هـ" وانظر: لسان العرب (مادة: سطن). (٤) أبو داود (١/ ١٨٤ رقم ٦٩٣). البخاري (١/ ٦٨٤ رقم ٤٩٦)، ومسلم (١/ ٣٦٤ رقم ٥٠٨) [٢٦٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٨٥ رقم ٦٩٦) من طريق ابن أبي حازم به.