٣٠٦٥ - أبو الأحوص (م)(١)، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فلا يضره من مر وراء ذلك".
تابعه [عمر](٢) بن عبيد (م)(٣)، عن سماك.
٣٠٦٦ - ابن جريج (د)(٤)، عن عطاء قال: مؤخرة الرحل: ذراع فما فوقه.
وقال معمر عن قتادة: ذراع وشبر.
٣٠٦٧ - عبيد الله (خ)(٥)، عن نافع، عن ابن عمر "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعرض راحلته فيصلي إليها. قلت: أفرأيت إذا ذهبت الركاب. قال: كان يأخذ الرحل فيعدله فيصلي إلى آخرته -أو قال: مؤخرته- وكان ابن عمر يفعله، وكان يصلي إلى بعيره".
٣٠٦٨ - عبيدة بن حميد، عن عبيد الله، عن نافع: عن ابن عمر: "كان رسول الله يصلي فيعرض البعير بينه وبين القبلة".
٣٠٦٩ - عبيد الله (خ م)(٦)، عن نافع، عن ابن عمر "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمن ثم اتخذها الأمراء".
٣٠٧٠ - أبو العميس (خ م)(٧)، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، فدعا بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأتون وضوء رسول الله فيتمسحون به، ثم أخذ بلال العنزة فمشى بها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم أقام الصلاة وركزها
(١) مسلم (١/ ٣٥٨ رقم ٤٩٩) [٢٤١]. وأخرجه الترمذي (٢/ ١٥٦ رقم ٣٣٥) من طريق أبي الأحوص به، أبو داود (١/ ١٨٣ رقم ٦٨٥) من طريق إسرائيل، وابن ماجه (١/ ٣٠٣ رقم ٩٤٠) من طريق عمر بن عبيد، كلاهما عن سماك به. وقال الترمذي: حديث طلحة حديث حسن صحيح. (٢) في "الأصل": عمرو. وهو تحريف، وعمر بىن عبيد: هو الطنافسي، من رجال التهذيب. (٣) مسلم (١/ ٣٥٨ رقم ٤٩٩) [٢٤٢]. (٤) أبو داود (١/ ١٨٣ رقم ٦٨٦). (٥) البخاري (١/ ٦٩١ رقم ٥٠٧). وهو في مسلم (١/ ٣٥٩ رقم ٥٠٢) [٢٤٧] من طريق عبيد الله به. (٦) البخاري (١/ ٦٨٢ رقم ٤٩٤)، ومسلم (١/ ٣٥٩ رقم ٥٠١) [٢٤٥]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٨٣ رقم ٦٨٧) من طريق عبيد الله به. (٧) البخاري (٢/ ١٣٣ رقم ٦٣٣)، ومسلم (١/ ٣٦٠ رقم ٥٠٣) [٢٤٩].