رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنا نتأذى بريش الحمام في مسجد الحرام إذا سجدنا. قال: انفخوا".
من تصفح في صلاته كتابا ففهمه
٢٩٨٧ - جرير بن حازم وغيره، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: "أنها كانت يؤمها غلامها ذكوان في المصحف في رمضان". رواه الحارث بن نبهان عن أيوب فقال: "عن القاسم" بدل "ابن أبي مليكة".
من عد الآي في صلاته أو عقد بلا تلفظ
٢٩٨٨ - شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعقد التسبيح" وعثام بن علي (د)(١) عن الأعمش، عن عطاء بهذا، زاد: "بيمينه".
٢٩٨٩ - أبو بكر الباغندي، عن أبي الأشعث، عن عثام مثله، وزاد: "في الصلاة".
٢٩٩٠ - أخبرنا علي بن عبد الله الخسروجردي، نا الإسماعيلي، أنا مطين، نا مالك بن فديك (٢)، نا الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: "أنه كان يبد الآي في الصلاة ويعقد".
٢٩٩١ - وبه عن الأعمش، عن إبراهيم: "أنه كان يعد الآي في الصلاة ويعقد" وحدثني هشام عن أبيه مثله. وقال الأعمش: "رأيت يحيى بن وثاب يعد الآي في الصلاة".
من أحدث قبل أن يسلم
٢٩٩٢ - ابن عقيل (د ت س)(١)، عن ابن الحنفية، عن علي مرفوعًا: "مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وإحلالها التسليم".
٢٩٩٣ - الزهري (خ م)(٣)، عن عباد بن تميم، عن عمه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وشكي إليه الرجل يجد في صلاته شيئًا - قال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا".
(١) تقدم. (٢) كتب في حاشية "الأصل": مالك أكبر شيخ لمطين، ما جرح. (٣) البخاري (١/ ٢٨٥ رقم ١٣٧)، ومسلم (١/ ٢٧٦ رقم ٣٦١). وأخرجه أبو داود (١/ ٤٥ رقم ١٧٦)، والنسائي (١/ ٩٨ - ٩٩ رقم ١٦٠)، وابن ماجه (١/ ١٧١ رقم ٥١٣) كلهم من طريق الزهري به.