٢٧٤٦ - شيبان والأوزاعي (خ م) (١)، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة "أن رسول الله بينما هو يصلي العشاء إذ قال: سمع الله لمن حمده. ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة وسلمة والوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف" تابعهما هشام الدستوائي في إحدى الروايتين عنه وقال: "العشاء الآخرة".
٢٧٤٧ - معاذ بن فضالة (خ) (٢)، نا هشام، عن يحيى بهذا.
٢٧٤٨ - الحوضي، نا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: "والله لأنا أقربكم صلاة برسول الله. فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر وعشاء الآخرة والصبح بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار".
٢٧٤٩ - وكذا رواه معاذ بن هشام (م) (٣)، عن أبيه.
هذه/ الرواية أثبتت القنوت في الصلوات الثلاث.
٢٧٥٠ - شعبة وسفيان (م) (٤)، عن عمرو بن مرة سمع ابن أبي ليلى يحدث عن البراء "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقنت في الصبح والمغرب".
٢٧٥١ - إبراهيم بن موسى الفراء، نا محمد بن أنس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يصلي صلاة مكتوبة إلا قنت فيها".
قلت: هذا منكر، ومحمد بن أنس الرازي ليس بعمدة.
٢٧٥٢ - الزهري (خ) (٥)، عن سالم، عن أبيه "سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر قال: اللهم العن فلانًا وفلانًا. فأنزل الله: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ
(١) البخاري (٨/ ١١٣ رقم ٤٥٩٨)، ومسلم (١/ ٤٦٧ رقم ٦٧٥) [٢٩٥].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٦٨ رقم ١٤٤٢) من طريق الأوزاعي به.
(٢) البخاري (٢/ ٣٣١ ر قم ٧٩٧).
(٣) مسلم (١/ ٤٦٨ رقم ٦٧٦).
(٤) مسلم (١/ ٤٧٠ رقم ٦٧٨) [٣٠٥ - ٣٠٦].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٦٧ رقم ١٤٤١) من طريق شعبة، والنسائي (٢/ ٢٠٢ رقم ١٠٧٦) من طريق سفيان وشعبة، والترمذي (٢/ ٢٥١ رقم ٤٠١) من طريق شعبة. وقال الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح.
(٥) البخاري (٧/ ٤٢٢ رقم ٤٠٦٩).
وأخرجه النسائي في الكبرى (٦/ ٣١٤ رقم ١١٠٧٦) من طريق الزهري به.