وصح عن زيد بن ثابت (ت)(١) عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
٢٧٠٥ - محمد بن موسى الفطري (دت س)(٢)، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما فرغ رأى الناس يسبحون، فقال: يا أيها الناس، إنما هذه الصلوات في البيوت".
الرخصة في ذلك
٢٧٠٦ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٣)، عن نافع، عن ابن عمر:"صليت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الظهر سجدتين وبعدها سجدتين، وبعد المغرب سجدتين، وبعد العشاء سجدتين، وبعد الجمعة سجدتين، فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي بيته" وحدثتني حفصة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي سجدتين خفيفتين إذا طلع الفجر قبل أن يصلي الفجر، وكانت ساعة لا أدخل فيها على النبي -صلى الله عليه وسلم-".
٢٧٠٧ - يعقوب بن عبد الله (د)(٤)، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد". ورواه يعقوب القمي مرة فأرسله.
الإمام يتحول من مكانه إذا تطوع
٢٧٠٨ - عطاء الخراساني (٥)(د)(٦)، عن المغيرة بن شعبة، قال رسول الله: "لا يصلي
(١) الترمذي (٢/ ٣١٢ رقم ٤٥٠)، وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن. (٢) أبو داود (٢/ ٣١ رقم ١٣٠٠)، والترمذي (٢/ ٥٠٠ رقم ٦٠٤)، والنسائي (٣/ ١٩٨ رقم ١٦٠٠). وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث كعب بن عجرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. (٣) البخاري (٣/ ٦٠ رقم ١١٧٢) ومسلم (١/ ٥٠٤ رقم ٧٢٩) [١٠٤]. وأخرجه أبو داود (٢/ ١٩ رقم ١٢٥٢)، والترمذي (٢/ ٢٩٨ رقم ٤٣٤) من طرق عن نافع بنحوه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٤) أبو داود (٢/ ٣١ رقم ١٣٠١). وأخرجه النسائي في الكبرى (١/ ١٥٦ رقم ٣٧٩) من طريق يعقوب بن عبد الله به مختصرًا. (٥) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٦) أبو داود (١/ ١٦٧ رقم ٦١٦). وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٥٩ رقم ١٤٢٨) من طريق عطاء به.