للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (١) ".

٢٦٨٤ - الأعمش (م) (٢)، عن عبد الملك بن عمير والمسيب بن رافع عن ورّاد: "أملى علي المغيرة كتابًا إلى معاوية أن رسول الله كان إذا قضى صلاته ... " بهذا سواء.

٢٦٨٥ - الثوري (خ) (٣)، عن عبد الملك نحوه.

٢٦٨٦ - عبد العزيز بن الماجشون (م) (٤)، عن عمه، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "في صلاته قال: وإذا فرغ من صلاته فسلم قال: اللهم اغفر. لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر، لا إله إلا أنت".

ورواه يوسف بن الماجشون (م) (٤)، عن أبيه بإسناده، وذكر أنه بين التشهد والتسليم.

الترغيب في مكث المصلي لإكثار الذكر سرًا وكذلك الإمام إذا انحرف

٢٦٨٧ - (خ د) (٥) أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه مالم يحدث. أو يقوم: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".


(١) كتب بالحاشية: الجَد: الغنى والحظ في الدنيا، يعني لا ينفع الغني منك غناه، إنما تنفعه تقواه، وبعضهم زعم أنه الجد بالكسر: أي ذو الاجتهاد في العمل، وليس بشيء؛ بل الأعمال الصالحة نافعة.
(٢) مسلم (١/ ٤١٥ رقم ٥٩٣) [١٣٧].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٢ رقم ١٥٠٥) من طريق الأعمش به.
(٣) البخاري (٢/ ٣٧٨ رقم ٨٤٤).
(٤) تقدم.
(٥) البخاري (١/ ٦٤١ رقم ٤٤٥)، وأبو داود (١/ ١٢٧ رقم ٤٦٩).
وأخرجه مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٤٩) [٢٧٥] ببعضه، والنسائي (٢/ ٥٥ رقم ٧٣٣) كلاهما من طريق أبي الزناد به.
وأخرجه مسلم (١/ ٤٦٠ رقم ٦٤٩) [٢٧٦] من طريق الزهري عن الأعرج به.

<<  <  ج: ص:  >  >>