٢٦٢٩ - جماعة قالوا: نا الوليد، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية (١) أن أبا الدرداء قال: "لا تترك قراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام وإن جهر، ولو أن تقرأ وأنت راكع".
قلت: هذا منقطع.
٢٦٣٠ - مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر:"كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة، وفي الأخريين بالفاتحة".
العوام بن حمزة، عن أبي نضرة:"سألت أبا سعيد عن القراءة خلف الإمام، فقال: بفاتحة الكتاب".
٢٦٣١ - سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال "أن هشام بن عامر قرأ، فقيل له: أتقرأ خلف الإمام؟ قال: إنا لنفعل".
٢٦٣٢ - النضر بن شميل، أنا العوام، عن ثابت، عن أنس "أنه كان يأمر بالقراءة خلفط الإمام، قال: فكنت أقوم إلى جنبه فيقرأ بفاتحة الكتاب وسورة".
٢٦٣٣ - شعبة وغيره، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن عمر بن أبي سحيم قال:"كان عبد الله بن مغفل المزني يعلمنا أن نقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر ... " الحديث.
٢٦٣٤ - الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن عائشة وأبي هريرة "أنهما كانا يأمران بالقراءة وراء الإمام إذا لم يجهر".
٢٦٣٥ - عبد الله بن العلاء وابن جابر، أن مكحولا كان يقول:"اقرأ فى المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرًا إذا سكت، فإن لم يسكت الإمام قرأتها قبله ومعه وبعده، لا تتركها على حال". وروينا عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:"للإمام سكتتان فاغتنموهما".
٢٦٣٦ - معمر وابن جريج، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير قال:"لكن من مضى كانوا إذا كبروا مكث الإمام ساعة لا يقرأ قدر ما يقرءون بأم القرآن". وفي لفظ ابن جريج:"كانوا لا يقرءون حتى يُعلم أن من خلفه قد قرءوا فاتحة الكتاب".