٢٥٧١ - زهير، نا أبو إسحاق أنه سمع أبا عبيدة بن عبد الله (١)"أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج هو وأبو بكر وعمر، وكان أبو بكر دعاهم وخرجوا من منزله إلى المسجد -مسجد المدينة- وعبد الله قائم يصلي ويقرأ، ثم جلس يتشهد فأثنى على الله بما هو أهله أحسن ما يثني رجل؛ ثم صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم ابتهل في الدعاء والنبي -صلى الله عليه وسلم- قائم يستمع فجعل يقول: سل تعطه. فقال أبو بكر: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا عبد الله ابن أم عبد، من سره أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأه كما قرأه ابن أم عبد. فابتدره أبو بكر وعمر فسبقه أبو بكر قال عمر: وكان سباقًا بالخير".
٢٥٧٢ - شعيب (خ م)(٢)، عن الزهرى، أخبرني عروة أن عائشة أخبرته "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بله من المأثم والمغرم. فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! قال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف".
٢٥٧٣ - الأوزاعي (م)(٣)، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة. وعن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع: يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذأب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال".
٢٥٧٤ - أبو المغيرة ومحمد بن كثير، عن الأوزاعي بالإسناد الأول نحوه ولفظه:"إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربعٍ، ثم ليدع بعد بما شاء: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر؛ وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال".
(١) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٢) البخاري (٢/ ٣٦٩ رقم ٨٣٢)، ومسلم (١/ ٤١٢ رقم ٥٨٩) [١٢٩]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٣٢ رقم ٨٨٠)، والنسائي (٣/ ٥٦ رقم ١٣٠٩) كلاهما من طريق شعيب به. (٣) مسلم (١/ ٤١٢ رقم ٥٨٨) [١٣٠]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٥٨ رقم ٩٨٣)، والنسائي (٣/ ٥٨ رقم ١٣١٠)، وابن ماجه (١/ ٢٩٤ رقم ٩٠٩) كلهم من طريق الأوزاعي به.