عروة، عن عائشة:"فقدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان معي على فراشي، فوجدته ساجدًا راصًا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: "أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أثني عليك، لا أبلغ كل ما فيك. فلما انصرف قال: يا عائشة، أخذك شيطانك؟ فقلت: أما لك شيطان؟ قال: ما من آدمي إلا له شيطان فقلت: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا، لكني دعوت الله عليه فأسلم".
قلت: ساقه، من طريق محمد بن عيسى الطرسوسي، عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى. والطرسوسي، قال ابن عدي (١): هو في عداد من يسرق الحديث. قلت: وهذا لم يخرجوه في الكتب الستة.
يعتمد بمرفقيه على ركبتيه إذا طول
٢٤٣٥ - الليث (د)(٢)، عن ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: "شكا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إليه مشقة السجود عليهم إذا انفرجوا، فقال: استعينوا بالركب". قال ابن عجلان: وذلك أن يضع مرفقيه على ركبتيه إذا طال السجود وأعيا".
٢٤٣٦ - ابن عيينة، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش (٣) قال: "شكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الاعتماد والادعام في الصلاة، فرخص لهم أن يستعين الرجل بمرفقيه على ركبتيه أو فخذيه". قال البخاري: هذا بإرساله أصح.
الطمأنينة في السجود
في قصة المسيء في صلاته من حديث (خ م)(٤) أبي هريرة مرفوعًا: "ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا".
(١) الكامل (٦/ ٢٨٣). (٢) أبو داود (١/ ٢٣٥ رقم ٩٠٢). وأخرجه الترمذي (٥/ ٧٧ رقم ٢٨٦) من طريق الليث به، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا من هذا الوجه من حديث الليث عن ابن عجلان. (٣) ضبب عليها المصنف للانقطاع. (٤) تقدم.