يصوبه، وإذا رفع من الركوع استوى قائمًا، وإذا سجد فرفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسًا، وكان ينهى عن عقب الشيطان، وكان يفرش رجله اليسرى [وينصب](١) رجله اليمنى، وكان يكره أن يفترش ذراعيه افتراش الكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم، وكان يقول في كل ركعتين التحية".
وفي حديث يزيد بن هارون، عن المعلم: قالت: "وكان ينهانا أن يفترش أحدنا ذراعية افتراش السبع". وفي الباب، عن جابر وأبي هريرة وعبد الرحمن بن شبل، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
٢٤١٩ - جعفر بن ربيعة (خ م)(٢)، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى يبدو إبطاه". وفي لفظ (خ م): "حتى يُرى بياض إبطيه".
٢٤٢٠ - ابن عيينة (م)(٣)، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، عن عمه يزيد، عن ميمونة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد، لو شاءت بهمة أن تمر بين يديه مرت".
٢٤٢١ - مروان بن معاوية (م)(٤)، نا عبيد الله، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد خوّى بيديه [يعني](٥) جنَّح - حتى يروا وضح إبطيه من ورائه، وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى". تابعه جعفر بن برقان، عن يزيد.
٢٤٢٢ - داود بن قيس (ت س ق)(٦)، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي، عن أبيه "أنه كان مع أبيه بالقاع من نمرة، فمر عليهم ركب فأناخوا بناحية الطريق، فقال لي أبي: كن
(١) من "هـ" وصحيح مسلم. (٢) البخاري (٢/ ٣٤٣ رقم ٨٠٧)، ومسلم (١/ ٣٥٦ رقم ٤٩٥) [٢٣٥]. وأخرجه النسائي (٢/ ٢١٢ رقم ١١٠٦) من طريق جعفر بن ربيعة به. (٣) مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٦) [٢٣٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٣٦ رقم ٨٩٨)، والنسائي (٢/ ٢١٣ رقم ١١٠٩)، وابن ماجه (١/ ٢٨٥ رقم ٨٨٠)، كلهم من طريق سفيان به. (٤) مسلم (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٧) [٢٣٨]. (٥) من "هـ"، وصحيح مسلم، وفي "الأصل": حتى. (٦) الترمذي (٢/ ٦٢ رقم ٢٧٤)، والنسائي (٢/ ٢١٣ رقم ١١٠٨)، وابن ماجه (١/ ٢٨٥ رقم ٨٨١)، وقال الترمذي: حديث عبد الله بن أقرم حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث داود بن قيس.