٢٣٤٢ - أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي "أنه كان إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا لك الحمد، اللهم بحولك وقوتك أقوم وأقعد".
قلت: فيه الحارث.
٢٣٤٣ - إسماعيل بن أمية، عن المقبري "سمع أبا هريرة وهو يؤم الناس يقول: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، الله أكبر، ويرفع بذلك صوته ونتابعه معًا".
٢٣٤٤ - ابن عون، قال ابن سيرين:"إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال من خلفه: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد".
وروي عن أبي بردة "أنه كان يقول خلف الإمام: سمع الله لمن حمده". وقال عطاء:"يجمعهما مع الإمام أحب إليّ". روي فيه حديثان ضعيفان خرجتهما في الخلاف.
حجة من قال يقتصر المأموم على ربنا لك الحمد
٢٣٤٥ - مالك (خ م)(١)، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه" ورواه سهيل عن أبيه.
٢٣٤٦ - معمر (م)(٢)، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله:"أن أبا موسى صلى بالناس ... " فذكر الحديث وفيه: "فقال أبو موسى: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطبنا فعلمنا صلاتنا وبيّن لنا سنتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال:{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فقولوا: آمين، يجبكم الله، وإذا كبر فركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يكبر قبلكم ويرفع قبلكم، فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، يجبكم الله".
رواه الحسين بن واقد، عن مطر، عن زهدم الجرمي، قال: "صليت خلف أبي موسى فقال لنا: إذا قال الإمام: الله أكبر فقل: الله أكبر، فتلك بتلك، وإذا رفع رأسه فقال: سمع الله
(١) تقدم. (٢) مسلم (١/ ٣٠٣ رقم ٤٠٤) [٦٢]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٥٥ رقم ٩٧٢) والنسائي (٢/ ١٩٦ رقم ١٠٦٤) وابن ماجه (١/ ٢٩١ رقم ٩٠١) من طرق عن قتادة به.