إذا وافق كلام الملائكة غفر لمن في المسجد، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا".
٢٣٢٣ - علي بن عاصم أنا سهيل بن أبي صالح (م)(١)، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع رأسه فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا جميعًا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا قبل أن يسجد، وإذا رفع رأسه فارفعوا رءوسكم ولا ترفعوا رءوسكم قبل أن يرفع".
٢٣٢٤ - أبو إسحاق الفزاري (م)(٢)، ثنا أبو إسحاق الشيباني، عن محارب بن دثار، سمعت عبد الله بن يزيد يقول على المنبر: نا البراء بن عازب: "أنهم كانوا يصلون مع رسول الله، فإذا ركع ركعوا، وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، لم نزل قيامًا حتى نراه قد وضع جبهته (٣) بالأرض ثم نسجد".
٢٣٢٥ - أبو إسحاق السبيعي (خ م)(٤)، حدثني عبد الله بن يزيد، حدثني البراء -وهو غير كذوب- "أنهم كانوا يصلون خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحدًا يحني ظهره حتى يضع رسول الله جبهته على الأرض، ثم نخر من ورائه سجدًا".
٢٣٢٦ - ابن عجلان (د ق)(٥)، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز سمع معاوية على المنبر يقول: إن رسول الله قال: "لا تسبقوني بالركوع والسجود فإني قد بدّنت فمهما أسبقكم به حين أركع تدركوني حين أرفع، ومهما أسبقكم به حين أسجد تدركوني حين أرفع".
٢٣٢٧ - ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي ببهر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أيها الناس، إني قد بدُنت -أو بدَّنت- فلا تسبقوني بالركوع والسجود، ولكن أسبقكم، إنكم تدركون ما فاتكم". اختار أبو عبيد "بدَّنت"
(١) مسلم (١/ ٣١٠ رقم ٤١٥) [٨٧]. (٢) مسلم (١/ ٣٤٥ رقم ٤٧٤) [١٩٩]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٨ رقم ٦٢٢) من طريق أبي إسحاق الفزاري به. (٣) كتب بالحاشية: وجهه. (٤) البخاري (٢/ ٢١٢ رقم ٦٩٠)، ومسلم (١/ ٣٤٥ رقم ٤٧٤) [١٩٧]. وأخرجه أبو داود (١/ ١٦٨ رقم ٦٢٠)، والترمذي (٢/ ٧٠ رقم ٢٨١)، والنسائي (٢/ ٩٦ رقم ٨٢٩) كلهم من طريق أبي إسحاق به. وقال الترمذي: حديث البراء حديث حسن صحيح. (٥) أبو داود (١/ ١٦٨ رقم ٦١٩)، وابن ماجه (١/ ٣٠٩ رقم ٩٦٣).