٢٢٧٩ - إسماعيل بن أبي خالد (م)(١)، عن الزبير بن عدي، عن مصعب، قال:"كنت أصلي إلى جنب أبي، فلما ركعت قلت كذا -وطبق يديه بين رجليه- فلما انصرف قال: كنا نفعل هذا ثم أمرنا أن نرفع إلى الركب".
٢٢٨٠ - مسعر، عن أبي حصين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال:"أقبل عمر فقال: أيها الناس، سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب". تابعه إسرائيل.
٢٢٨١ - أبو عوانة، عن حصين، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي سبرة الجعفي، قال:"قدمت المدينة فجعلت أطبق كما يطبق أصحاب عبد الله وأركع، فقال رجل: ما يحملك على هذا؟ قلت: كان عبد الله يفعله، وذكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعله، قال: صدق عبدالله، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ربما صنع الأمر ثم أحدث الله له الأمر الآخر. فانظر ما اجتمع عليه المسلمون فاصنعه. قال: فلما قدم كان لا يطبق".
صفة الركوع
٢٢٨٢ - يزيد بن أبي حبيب (خ)(٢)، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء "أنه كان جالسًا مع جماعة فقال أبو حميد الساعدي: أنا أحفظكم لصلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، تنم هصر (٣) ظهره"، ورواه ابن لهيعة عن يزيد، وفيه:"أمكن كفيه من ركبتيه، وفرج بين أصابعه، ثم هصر ظهره غير مقنع رأسه ولا صافح فخذه".
٢٢٨٣ - فليح (د)(٤)، نا عباس بن سهل، قال:"اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة فذكروا صلاة رسول الله"، وفيه:"ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض عليهما، ووتر يديه (فتجافى)(٥) عن جنبيه".
(١) مسلم (١/ ٣٨٠ رقم ٥٣٥) [٣٠ - ٣١]. وأخرجه النسائي (٢/ ١٨٥ رقم ١٠٣٣)، وابن ماجه (١/ ٢٨٣ رقم ٨٧٣)، كلاهما من طريق إسماعيل به. (٢) تقدم. (٣) كتب في الحاشية: أي مد. (٤) أبو داود (١/ ١٩٦ رقم ٧٣٤). وأخرجه الترمذي (٢/ ٤٥ رقم ٢٦٠)، وابن ماجه (١/ ٢٨٠ رقم ٨٦٣) من طريق فليح به. وقال الترمذي: حديث أبي حميد حديث حسن صحيح. (٥) في "هـ": فجافى.