قال (د): هذا الكلام الأخير يحمله مالك والزبيدي وغيرهما عن الزهري، عن علي بن حسين. ووافق عبد الأعلى عن معمر شعيبًا، عن الزهري.
٢٢٤٣ - خالد بن عبد الله (خ)(١)، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قاله:"صلى مع علي بالبصرة فقال عمران: ذكرنا هذا الرجل صلاة كان يصليها بنا رسول الله، فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضح".
٢٢٤٤ - همام (خ)(٣)، نا قتادة، عن عكرمة، قال:"صليت خلف شيخ بمكة، فكبر في صلاة الظهر تنتين وعشرين تكبيرة، فأتيت ابن عباس فقلت: صليت خلف شيخ أحمق، فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة. قال: ثكلتك أمك، تلك صلاة أبي القاسم -صلى الله عليه وسلم-".
٢٢٤٥ - أبو عوانة، عن عبد الرحمن الأصم:"سألت أنسًا عن التكبير في الصلاة، قال: يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا سجد، وإذا قام من الركعتين. فقال له خُطيم: عمن تحفظ هذا؟ فقال: عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر. فقال له خطيم: وعثمان؟ قال: وعثمان"(٣).
٢٢٤٦ - سفيان، عن عبد الرحمن الأصم، سمع أنسًا يقول:"كان رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا".
٢٢٤٧ - شعبة (د)(٤)، عن الحسن بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان لا يتم التكبير". وقال عمرو بن مرزوق: نا شعبة، عن الحسن، عن ابن عبد الرحمن، عن أبيه "أنه صلى مع النبي فكان لا يتم التكبير". قال البيهقي: فقد يكون كبر ولم يسمع ابن أبزى، وفقد يكون تركه مرة ليبين الجواز.
(١) البخاري (٢/ ٣١٤ رقم ٧٨٤). (٢) البخاري (٢/ ٣١٧ رقم ٧٨٨). (٣) كتب بحاشية "الأصل": عبد الرحمن، روى له مسلم. (٤) أبو داود (١/ ٢٢١ رقم ٨٣٧).