هارون، عن مسعر وشعبة، عن- عمرو، ومر آنفًا من حديث علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد:"كان رسول الله إذا قام من الليل ... " الحديث.
٢١١٨ - ابن فضيل وغيره، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود، قال:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل في الصلاة "(١)، وفي رواية:"يعلمنا أن نقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه" قال عطاء: فهمزه: الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه: الكبر.
٢١١٩ - الطيالسي في مسنده، نا حماد بن سلمة، عن عطاء موقوفًا.
٢١٢٠ - حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود "أن عمر كان إذا دخل في الصلاة قال: الله أكبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يقرأ ما بدا له من القرآن".
٢١٢١ - الشافعي، أنا إبراهيم بن محمد، عن ربيعة بن عثمان، عن صالح بن أبي طالح "سمع أبا هريرة وهو يؤم الناس رافعًا صوته: ربنا إنا نعوذ بك من الشيطان الرجيم، في المكتوبة إذا فرغ من أم القرآن". قال الشافعي: وكان ابن عمر يتعوذ في نفسه، وأيهما فعل الرجل أجزأه، وكان بعضهم يتعوذ حين يفتتح قبل أم القرآن، وبه أقول. قال الشافعي: ويقوله في أول ركعة، وقد قيل: إن قاله في أول كل ركعة فحسن، وبالأول قال البيهقي، بقول الحسن وعطاء وإبراهيم ويحكى عن ابن سيرين أنه كان يستعيذ في كل ركعة.
فرض القراءة
٢١٢٢ - عبيد الله بن عمر (خ م)(٢)، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن
(١) تقدم. (٢) البخاري (٢/ ٢٧٦ رقم ٧٥٧)، ومسلم (١/ ٢٩٨ رقم ٣٩٧) [٤٥]. وأخرجه أبو داود (١/ ٢٢٦ رقم ٨٥٦)، والترمذي (٢/ ١٠٣ رقم ٣٠٣)، والنسائي (٢/ ١٢٤ رقم ٨٤٤) من طرق عن عبيد الله بن عمر به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.