قدمي لله رب العالمين. وإذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد" (١).
٢١٠٩ - ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبه بمعناه.
٢١١٠ - هشيم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا استفتح الصلاة قال: لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي، وعملت سوءًا فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا" إلى قوله: "وأنا من المسلمين" حكاه الشافعي، عن هشيم من غير سماع- عن بعض أصحابه، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي.
قلت: السند الأول أمتن.
وقال الشافعي: يجعل مكان "وأنا أول" وأنا من المسلمين". قال البيهقي: وبذلك أمر محمد بن المنكدر وجماعة من فقهاء المدينة. وقال النضر بن شميل:"والشر ليس إليك": لا يتقرب به إليك.
فصل منه
٢١١١ - طلق بن غنام (د)(٢)، ثنا عبد السلام بن حرب، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا استفتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" قال (د): هذا تفرد به طلق وليس هذا الحديث بالمشهور.
٢١١٢ - أبو معاوية، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، قالت:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" حارثة: ضعيف.
(١) أخرجه أبو داود (١/ ٢٠٦ رقم ٧٧٦). (٢) تقدم تخريجه.